عبد الرحمن السهيلي
252
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
سيرتى فيكم ؟ قالوا : خير سيرة ، قال : فما لكم ؟ قالوا : فارقت ديننا ، وزعمت أن عيسى عبد ، قال : فما تقولون أنتم في عيسى ؟ قالوا : نقول : هو ابن اللّه ، فقال النجاشىّ ، ووضع يده على صدره على قبائه : هو يشهد أن عيسى بن مريم لم يزد على هذا شيئا ، وإنما يعنى ما كتب ، فرضوا وانصرفوا ، فبلغ ذلك النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فلما مات النجاشىّ صلّى عليه واستغفر له .
--> ( 1 ) بحير بفتح وكسر أو ضم الباء وسكون الياء ، هذا وذكر الذهبي في أعلام النبلاء ج 1 ص 151 أن الذين هاجروا كانوا ثمانين . ويؤيده ما روى أحمد بإسناد حسن عن ابن مسعود قال : بعثنا النبي « ص » إلى النجاشي ، ونحن نحو من ثمانين رجلا ص 148 ح 7 فتح الباى ، وذكر ابن جرير أنهم 82 وشك في عمار هل كان فيهم أولا ، وقيل : إن عدة كل نسائهم كانت ثماني عشرة امرأة . ( 2 ) في نسب قريش : يروح علينا فضله غير عاتم ، وفي الإصابة أيضا : غير عاتم ، وهو الصواب فعاتم : بطىء ، فقوله : كما في السهيلي : وهو عاتم لا بستقيم مع غرض الشاعر .